حقوق المرأة المطلقة في الاسلام: المهر والعدة والمتعة والخلع
حقوق المرأة المطلقة في الاسلام ليست واحدة في جميع حالات الطلاق. فتحديد الحقوق يتأثر بوقوع الدخول من عدمه، وطريقة انتهاء الزواج، وما إذا كان قد انتهى بطلاق أوقعه الزوج، أم بحكم تطليق، أم بالخلع، فضلًا عن الحمل ووجود أطفال، وما إذا سبق سداد المهر أو وقع إبراء أو تنازل يحتاج إلى تحديد أثره. ومن أهم المسائل التي قد تبحث بعد الطلاق: المهر ومؤخر الصداق، ونفقة العدة، والمتعة، والآثار المالية للخلع. كما يجب الفصل بين الحقوق الشخصية للمطلقة وبين حقوق الصغار أو الحقوق المرتبطة بالحضانة. كذلك يجب التمييز بين الحكم الشرعي والتنظيم القانوني المصري؛ لأن وجود أصل شرعي لحق معين لا يعني أن شروط المطالبة به أو تنظيمه أمام القضاء المصري واحدة في جميع الحالات. ما الذي يغير حقوق المطلقة من حالة إلى أخرى؟ تختلف النتيجة بحسب وقائع الزواج وطريقة انتهائه. ومن أهم العناصر المؤثرة: الدخول، وكيفية انتهاء الزواج، ونوع الطلاق، والحمل، ووجود أطفال، وما سبق الاتفاق عليه أو سداده. الطلاق قبل الدخول وبعد الدخول التفرقة بين الطلاق قبل الدخول وبعده مهمة عند بحث المهر والصداق. ففي فتوى لـدار الإفتاء المصرية تتعلق بح...